تربية الحجل والحباري في الإمارات: أنظمة الأقفاص والتغذية والإنتاج التجاري

مزرعتي11 دقائق قراءةquail-cages
تربية الحجل والحباري في الإمارات: أنظمة الأقفاص والتغذية والإنتاج التجاري

تربية الطيور البرية في الإمارات قطاعٌ ينمو بسرعة مدفوعاً بطلب نوادي الصيد وبرامج الإطلاق في البرية وسوق المطاعم الفاخرة. تنجح أنواع الحجل — كالحجل الشكّار وحجل الرمال والحبارى الرمادية والسوداء — في بيئات الأقفاص المضبوطة حين يراعي المربّي احتياجات كل نوع من السكن والتغذية والرعاية. تشترط لوائح وزارة التغيير المناخي والبيئة (MOCCAE) تصاريح تربية الحياة البرية لمعظم الطيور الصيدية، كما يلزم الامتثال لاتفاقية سايتس للأنواع المتداولة دولياً. يعتمد النجاح على أقفاص طيران مخصصة بأعشاش ومخابئ، وتفريخ دقيق عند 37.7°م لمدة 23–24 يوماً، وعليقة بادئة تحتوي 28% بروتيناً خاماً، ومنع صارم لمرض الهيستومونياسيس. يمكن لمشروع 500 طير شكّار المُدار جيداً أن يحقق صافي ربح يتراوح بين 18,000 و22,000 درهم لكل دورة إنتاج. يستعرض هذا الدليل كل مرحلة من اختيار الأنواع حتى البيع التجاري، مع مواصفات المعدات المتوفرة لدى مزرعتي — المورد الأول للمستلزمات الزراعية في رأس الخيمة.

لماذا تربية الطيور الصيدية مشروع واعد في الإمارات؟

ارتبط الإنسان الخليجي بالطيور البرية ارتباطاً وثيقاً عبر التاريخ؛ فالصيد بالصقور وحجل الجبال وطيور الصحراء جزءٌ من الهوية الثقافية لدولة الإمارات. أما اليوم، فقد تحوّل هذا الارتباط إلى فرصة تجارية حقيقية. تشتري نوادي الصيد في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة آلاف الطيور من الحجل والدراريج سنوياً لأغراض الإطلاق في مناطق الصيد المرخصة. كذلك تُموّل برامج حكومية متخصصة استعادة الأنواع المحلية من خلال شراء طيور مُربّاة في الأسر. وفي قطاع الضيافة الفاخر، تدفع الفنادق الخمس نجوم ومطاعم الفاين داينينج أسعاراً مرتفعة للحصول على الحجل الطازج على مدار العام.

في هذا السياق، أثبتت تربية أنواع مثل الحجل الشكّار وحجل الرمال والدراج الرمادي والدراج الأسود في أقفاص مضبوطة جدواها الاقتصادية لصغار المربّين والمشاريع المتوسطة على حدٍّ سواء. الميزة الجوهرية مقارنةً بالدواجن التجارية هي هامش الربح: يُباع الحجل الشكّار الحي بسعر 40–65 درهماً بحسب الحجم والمشتري، مقابل 12–18 درهماً لدجاجة اللحم من الوزن ذاته. والتحدي الحقيقي أن الطيور الصيدية تختلف بيولوجياً كلياً عن الدواجن التجارية، وتستلزم مساكن مخصصة وتغذية ملائمة وإلماماً راسخاً بأنظمة حماية الحياة البرية في الإمارات. مزرعتي، ومقرها رأس الخيمة، توفّر كل ما تحتاجه لبدء مشروعك أو توسيعه.

نظرة عامة على الأنواع: اختر طيرك قبل أن تبني قفصه

يُحدّد اختيار النوع تصميم القفص وصيغة العلف وقناة التسويق والالتزامات القانونية. لكل نوع من الأنواع الأربعة الرئيسية خصائصه المميزة.

الحجل الشكّار

الشكّار هو الطائر الصيدي التجاري الأول في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط. يتميّز بصلابته وتكيّفه مع حرارة الجفاف، وهو متأقلم أصلاً في أجزاء من جبال الحجر. يزن الطائر البالغ 450–700 غرام. تضع الأنثى 15–25 بيضة في كل دورة ويمكنها إنتاج دورتين سنوياً في ظل إضاءة مُدارة. الشكّار هو الأكثر طلباً من نوادي الصيد وبرامج الإطلاق وكذلك من المطاعم الفاخرة. يتحمّل درجات حرارة صيف الإمارات التي تتجاوز 40°م بشكل أفضل من معظم الطيور الصيدية شريطة توفير الظل والتهوية الكافيَين، مما يجعله أقل الأنواع خطورة للمربّي الجديد.

حجل الرمال

حجل الرمال أصغر حجماً (200–300 غرام) وموطنه الأصلي هوامش الصحراء في شبه الجزيرة العربية. يُصنَّف قانونياً ضمن الأنواع المحمية بموجب القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999، مما يعني أن تربيته التجارية تستوجب تصريحاً محدداً من وزارة التغيير المناخي والبيئة، ولا يمكن بيع الطيور دون وثائق تثبت أنها مُربّاة في الأسر. جاذبيته تكمن في برامج الحفاظ على البيئة، إذ تدفع هيئة البيئة أبوظبي وجهات مماثلة أسعاراً أعلى من السوق للطيور السليمة بهدف إطلاقها. تختلف متطلبات أقفاصه عن الشكّار؛ فهو يحتاج ركيزة رملية أعمق لغسل الغبار وأكثر حساسية لأمراض الجهاز التنفسي.

الدراج الرمادي

الدراج الرمادي يقطن أطراف المزارع وأودية الإمارات. متوسط الحجم (200–400 غرام) وصوته مميز، وهو شديد الإقليمية؛ الذكور تتقاتل إن لم تُفصَل. يُقبل على الذكور سوق الطيور الحية باعتبارها طيور غناء تُقتنى للاستمتاع بأصواتها بصرف النظر عن سوق اللحم. تضع الأنثى 6–12 بيضة بإنتاجية أدنى من الشكّار. فترة التفريخ 18–19 يوماً. يصل سعر الذكر الجيد في السوق إلى 70–120 درهماً.

الدراج الأسود

الدراج الأسود أقل شيوعاً في مزارع الإمارات لكنه الأعلى قيمة للطائر الواحد؛ يبلغ سعر زوج التزاوج 200–400 درهم. يتميز الذكر بريشه الأسود والأحمر الجميل. هو أكثر حساسية للبرد دون 15°م ولتقلبات الرطوبة، مما يستلزم مساكن ذات ضبط حراري — اعتبار جوهري في شتاء المرتفعات في رأس الخيمة. يستهدف سوقاً أضيق من الجامعين ومنتزهات الحياة البرية الفاخرة.

الإطار القانوني: التصاريح وسايتس والامتثال للوائح الوزارة

إدارة مزرعة طيور صيدية في الإمارات دون تصاريح رسمية يعرّضك لغرامات فادحة ومصادرة القطيع وملاحقة قانونية. الإطار التنظيمي واضح متى فُهم.

تصريح تربية الأحياء البرية من وزارة التغيير المناخي والبيئة: يستوجب كل منشأة تُربّي أنواعاً برية الحصول على رخصة منشأة تربية أحياء برية. يتطلب طلب الترخيص مخططاً للمنشأة وبروتوكول أمن حيوي واتفاقية إشراف بيطري. التفتيش السنوي معيار ثابت. يحدد التصريح الأنواع والحد الأقصى لحجم القطيع وقنوات البيع المعتمدة.

الامتثال لاتفاقية سايتس: مُدرج الدراج الأسود في ملحق سايتس الثالث في بعض دول التصدير. عند استيراد طيور تأسيسية من خارج الإمارات، تحقق من وضع النوع في سايتس ببلد التصدير واستخرج وثائق الاستيراد اللازمة. الإخفاق في ذلك عند الحدود يعني مصادرة كل الطيور.

تراخيص التجارة البلدية: بيع الطيور الحية أو لحوم الطرائد تجارياً يستلزم رخصة تجارية من الجهة الإمارية المختصة. في رأس الخيمة تقع هذه الصلاحية ضمن بلدية رأس الخيمة ودائرة التنمية الاقتصادية.

نصيحة عملية: ابدأ إجراءات تصريح الوزارة قبل ثلاثة إلى أربعة أشهر من تاريخ استلام الطيور. مزرعتي تستطيع توفير زيارة ميدانية وتوثيق مواصفات الأقفاص اللازمة لطلب ترخيصك.

أنظمة الأقفاص: أقفاص الطيران والمستعمرات وأقفاص التزاوج

لا يمكن إيواء الحجل والدراج في أقفاص بطارية مخصصة للسمان. سلوكها الطبيعي — الجري وحمام الغبار والتحليق والاختباء — يجب أن يتوفر في القفص وإلا قضى الإجهاد على مشروعك. أقفاص مزرعتي للطيور الصيدية مصنوعة بشبك مجلفن مقاوم للأشعة فوق البنفسجية وهياكل فولاذية مطلية بالكوتنج وأحجام قابلة للتوسعة لتناسب ظروف الإمارات.

متطلبات المساحة

لحجل الشكّار في حظائر المستعمرات، الحد الأدنى لمساحة الأرضية 0.25 م² لكل طائر في أقلام التربية، و1.0 م² لكل زوج أو ثلاثي تزاوج في أقفاص التناسل. هذه حدود دنيا؛ المشغّلون التجاريون في أبوظبي يوفّرون 0.4 م² للطائر للحد من خسائر النقر. الارتفاع مهم: الحجل يرفرف عمودياً عند الانزعاج، والقفص دون 90 سم ارتفاعاً يسبب إصابات رأسية. قفص المستعمرة القياسي من مزرعتي: 2.4 م × 1.2 م × 1.0 م، يستوعب 10–12 طائراً.

المزايا الجوهرية للقفص

  • الجاثم: ركّب جاثمات خشب طبيعي (2–3 سم قطراً) على مستويَين. الحجل يميل غريزياً للتشقق فوق مستوى الأرض. غيابها يدفع الطيور للتكدس في الزوايا ويُسبب الاختناق.
  • مواضع الاختباء: ثبّت شرائح خيش أو ألواح عشب صناعي على أحد جدران نهاية القفص. الطيور الصيدية تحتاج حواجز بصرية لتشعر بالأمان مما يقلل نقر الريش.
  • الركيزة الرملية: طبقة 5–8 سم من الرمل الخشن النظيف على أرضية القفص تتيح حمام الغبار الضروري لمكافحة الطفيليات الخارجية. استبدل الطبقة السطحية أسبوعياً.
  • شبك مقاوم للارتفاع: إذا تجاوز ارتفاع القلم 1.2 م، أضف شبكاً نايلونياً ناعماً في السقف لمنع إصابات الرأس عند الارتفاع المفاجئ.
  • الظل والتهوية: تتجاوز درجة الحرارة في صيف الإمارات 46–48°م. موقع الأقفاص يجب أن يضمن تظليلاً 70–80% بين 9:00 و17:00. وجّه طول القفص شرق–غرب لتقليل تعرّض جانبَي الشبك للشمس.

أقفاص التناسل

تُفصَل أزواج أو ثلاثيات التزاوج (ذكر واحد مع أنثيَين) في أقفاص منفردة خلال موسم البيض فبراير–يوليو. وحدة التناسل القياسية من مزرعتي 1.5 م × 0.8 م × 0.9 م مع ركن عش مغطى مبطّن بعشب جاف أو ألياف جوز الهند. الفصل ضرورة لا ترف؛ ذكر الشكّار في مسكن جماعي يهيمن على الإناث مما يضعف التخصيب ويُجهد الإناث. نسبة التخصيب في أقفاص التناسل المُدارة جيداً تبلغ 85–92%.

نسب التزاوج وجمع البيض والتفريخ

قلب أي مشروع طيور صيدية هو التزاوج المضبوط. خلافاً للسمان الذي يُخدّم فيه الذكر الواحد قطيعاً كبيراً، الحجل يتزاوج بالنظام الثنائي أو الثلاثي.

النسب الموصى بها

  • الحجل الشكّار: ذكر واحد لكل 2–3 إناث
  • حجل الرمال: ذكر واحد لكل أنثيَين
  • الدراج الرمادي: ذكر واحد لكل أنثى (أحادي الزواج)
  • الدراج الأسود: ذكر واحد لكل أنثيَين

أدخل الأزواج قبل أسبوعَين من موسم البيض لتكوين الترابط. تغيير الشركاء في منتصف الموسم يُقلل الخصوبة 15–20%.

جمع البيض والتخزين

اجمع البيض مرتين يومياً. خزّن البيض بالطرف العريض للأعلى عند 16–18°م ورطوبة نسبية 75%. لا تضعه في الثلاجة. اضبطه للتفريخ خلال 7 أيام للحصول على أفضل نسبة إفقاس؛ تنخفض هذه النسبة حوالي 3% عن كل يوم إضافي. امسح البيض الملوّث بقطعة قماش جافة ولا تغسله أبداً لأن الغسل يُزيل الطبقة الواقية ويُضاعف تغلغل البكتيريا.

تفاصيل التفريخ

يتفرّخ بيض الحجل الشكّار خلال 23–24 يوماً عند 37.7°م ورطوبة نسبية 55–60% للأيام العشرين الأولى. في الأيام الثلاثة إلى الأربعة الأخيرة (مرحلة الإقفال) ارفع الرطوبة إلى 70–75% وأوقف التقليب. أجهزة التفريخ الخزانية من مزرعتي تُحافظ على دقة ±0.1°م مع تقليب تلقائي كل 60 دقيقة. رطوبة الهواء في الإمارات منخفضة جداً (20–35%)، لذا افحص خزان الماء مرتين يومياً. تفريخ الدراج الرمادي أقصر: 18–19 يوماً عند 37.5°م. الدراج الأسود وحجل الرمال: 19–21 يوماً.

تربية الصغار: الحرارة وأشعة UV-B والتغذية المبكرة

صيصان الحجل حديثة الفقس أكثر هشاشةً بكثير من صيصان السمان أو البروايلر. تستلزم ظروف تحضين دقيقة وأشعة UV-B التي يغفل عنها كثير من المربّين.

درجات حرارة الحضّانة

  • الأيام 1–7: 37–38°م على مستوى الكتكوت
  • الأيام 8–14: 35–36°م
  • الأيام 15–21: 32–33°م
  • الأيام 22–28: 28–30°م
  • بعد اليوم 28: درجة حرارة المحيط — في صيف الإمارات نادراً ما تنخفض عن 28°م فلا تدفئة إضافية مطلوبة من مارس حتى أكتوبر

استخدم مصابيح حضّانة بالأشعة تحت الحمراء لا صفائح التدفئة. علّق مصابيح الحضّانة بحيث تستطيع الصيصان تنظيم درجة حرارتها ذاتياً.

أشعة UV-B لتصنيع فيتامين D3

الحجل والدراج تطوّرا في الهواء الطلق تحت ضوء الشمس الكامل الطيف. نقص فيتامين D3 في الصيصان المُربّاة في أقفاص يُسبب الكساح وضعف تكوين الريش ووفيات مرتفعة في الأسبوعَين الثاني والرابع. بخلاف الدجاج، لا تمتص الطيور الصيدية مكملات D3 الفموية بكفاءة. الحل هو إضاءة UV-B: ركّب أنبوب فلوري UV-B بنسبة 5.0% لمدة 8–10 ساعات يومياً على ارتفاع 40 سم من مستوى الصيصان. غيّر الأنابيب كل 6 أشهر إذ يتدهور إخراج الأشعة قبل تدهور الضوء المرئي. مزرعتي تُوفّر هذه الأنابيب وأدوات التثبيت المناسبة.

صياغة العلف: من البادئ الغني بالبروتين إلى التسمين

تحتاج الطيور الصيدية إلى نسبة بروتين أعلى بكثير من البروايلر، وبخاصة في الأسابيع الأربعة الأولى. استخدام علف البادئ للبروايلر خطأ شائع ومكلف يعيق النمو ويرفع نسبة النفوق.

مرحلة البادئ (الأسابيع 1–4): 28% بروتين خام

اعتمد عليقة بادئة بصورة كريمبل تحتوي 28% بروتيناً خاماً، 1.1% ميثيونين + سيستين، 1.0% ليسين، 3.0% كالسيوم. في غياب علف بادئ مخصص، يُعدّ علف بادئ ديك الرومي (26–28% CP) أفضل بديل. قدّم الطعام بكميات صغيرة 4–6 مرات يومياً. استخدم مغاذي تروف على ارتفاع الكتكوت لمنع هدر العلف وتلوث الأرضية.

مرحلة التكبير (الأسابيع 5–10): 22–24% بروتين خام

انتقل إلى حبيبات التكبير من الأسبوع الخامس. في الأسبوع الخامس امزج 25% تكبير مع 75% بادئ تجنباً لاضطرابات الهضم. أضف 2–3% دُخن كامل أو قمح مُكسَّر من الأسبوع السادس لتوفير إثراء سلوكي وتقليل عدوانية نقر الريش.

عليقة أمهات التزاوج: 18–20% بروتين مع كالسيوم مرتفع

إناث التزاوج تحتاج 3.5–4.0% كالسيوماً في الغذاء. أضف حجر المحار مُطحوناً بشكل حر. حوّل طيور التزاوج إلى عليقة الأمهات قبل ستة أسابيع من موسم البيض المتوقع.

جودة المياه وإدارة أجهزة الشرب

مياه الصنبور في بعض مناطق الإمارات تحتوي نسبة ملوحة مرتفعة. اختبر مياه مزرعتك من حيث المواد الذائبة الكلية — تتحمل الصيصان حتى 800 جزء في المليون دون تأثير. استخدم خطوط شرب بحلمات (نيبل) بدلاً من ناقوسيات مفتوحة؛ الناقوسيات تتلوث في ظرف ساعات وهي المسار الرئيسي لانتقال الهيستومونياسيس. افلش خطوط الشرب يومياً.

الطلب في سوق الإمارات وقنوات البيع

فهم وجهة البيع يُحدد كيفية هيكلة دورة إنتاجك. للسوق الإماراتي أربع فئات مشترين متمايزة.

نوادي الصيد وبرامج الإطلاق

تشتري نوادي الصيد في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة الشكّار على دفعات 200–2000 طير لكل فعالية إطلاق. ذروة الطلب أكتوبر–مارس. العقود تُرتَّب قبل أربعة إلى ستة أشهر. نطاق السعر: 45–65 درهماً للطائر حياً (6–8 أسابيع، 300–450 غرام).

برامج الحفاظ على الأنواع الحكومية

تُشغّل هيئة البيئة أبوظبي وهيئة حماية البيئة في رأس الخيمة برامج إطلاق سنوية لحجل الرمال والدراج الرمادي. الأسعار تُحدَّد بمناقصة حكومية عادةً 35–50 درهماً للطائر، لكن عقوداً تشمل آلاف الطيور سنوياً توفّر استقراراً في الإنتاج.

المطاعم الفاخرة والفنادق

قطاع الفنادق الخمس نجوم في دبي وأبوظبي يدفعون 80–120 درهماً لحجل الشكّار المجزور الجاهز للطهي (300–350 غرام). الدراج الأسود المجزور يصل إلى 150–200 درهم. هذا القطاع يتطلب تصريح معالجة غذائية ولوجستيك سلسلة تبريد.

أسواق الطيور الحية

سوق الجبيل في الشارقة وسوق المرور في أبوظبي يستقبلان الحجل والدراج من الموردين المرخصين. يبيع ذكر الدراج الرمادي بـ70–120 درهماً كطائر غناء. الشكّار يُباع حياً 35–50 درهماً. هذه القناة متاحة للمزارع الصغيرة وتوفر تدفقاً نقدياً أسبوعياً منتظماً.

الوقاية من الأمراض وإدارة صحة القطيع

الطيور الصيدية عُرضة لأمراض نادراً ما تؤثر في الدواجن التجارية، وحرارة الإمارات وغبارها يرفعان بعض المخاطر. نهج الوقاية أولاً ضرورة حتمية.

الهيستومونياسيس (مرض الرأس الأسود)

يُسبّبه الأوّلي Histomonas meleagridis المنتقل عبر ديدان الأعور. الحجل والدراج بالغا الحساسية؛ قد تصل نسبة الوفيات إلى 80–100% في قطعان الكتاكيت خلال 10 أيام من التفشّي. الوقاية: لا تُسكن الطيور الصيدية في تربة سبق استخدامها لإيواء الديك الرومي أو الدجاج. استخدم أقفاصاً بأرضية سلكية أو حظائر أرضيتها خرسانة مع ركيزة رملية قابلة للإزالة. طارد طيور التزاوج بالفينبيندازول قبل موسم البيض. لا يوجد علاج معتمد في معظم دول الخليج.

مرض ماريك

فيروس هيربس يُسبب أوراماً وشللاً في الأرجل ووفيات مرتفعة في الطيور بعمر 6–30 أسبوعاً. لقّح كل الكتاكيت عند الفقس بلقاح ماريك HVT. التلقيح رخيص (أقل من 0.50 درهم للجرعة) ويُلغي تقريباً خسائر ماريك. قطعان الطيور الصيدية غير الملقّحة في الإمارات خسرت 30–40% بسبب ماريك.

الأمراض التنفسية

عواصف الغبار (رياح الشمال) ترفع بشكل كبير الحمل الميكروبي الهوائي. الميكوبلازما ومرض نيوكاسل هما التهديدان التنفسيان الرئيسيان. حافظ على الأمن الحيوي: أحواض تعقيم عند مدخل الأقفاص وأحذية مخصصة لكل قسم. لقّح لنيوكاسل يوم 7 ويوم 21 بقطرة العين أو مياه الشرب. راقب الطيور يومياً — انخفاض 10% في استهلاك العلف هو عادةً أولى إشارات التحدي التنفسي.

الكوكسيديا

تؤثر في صيصان الحجل من الأسبوع الثاني على الأرضيات الترابية أو الفرشة. استخدم علف بادئ محتوياً على مضاد كوكسيديا (أمبروليوم) للأسابيع الأربعة الأولى ثم انتقل إلى علف غير محتوٍ عليه في مرحلة التكبير.

نموذج الربحية: مشروع 500 طير شكّار

النموذج التالي يمثّل دورة تربية واحدة مدتها 8–12 أسبوعاً لـ500 كتكوت شكّار يوم واحد، بهدف البيع لنوادي الصيد حياً.

البندالكمية / الوحدةالتكلفة (درهم)
كتاكيت شكّار (يوم واحد)500 بـ8 درهم4,000
علف بادئ 28% CP (الأسابيع 1–4)125 كجم بـ4.50 درهم/كجم563
علف مكبّر 22% CP (الأسابيع 5–8)250 كجم بـ3.80 درهم/كجم950
لقاحات (ماريك + نيوكاسل)500 جرعة350
فرشة ورمل ومواد استهلاكيةمجموع300
ماء وكهرباء8 أسابيع400
عمالة (دوام جزئي)8 أسابيع × 500 درهم/أسبوع4,000
إجمالي التكاليف المتغيرة10,563

الإيراد: بافتراض نفوق 5% (25 طيراً)، 475 طيراً مباعاً حياً بمتوسط 55 درهماً = 26,125 درهماً.

صافي الربح للدورة الواحدة: 26,125 − 10,563 = 15,562 درهماً

الدورات السنوية: 3 دورات تربية (باستثناء فترات التنظيف والراحة)

صافي الربح السنوي (التكاليف المتغيرة فقط): حوالي 46,000–50,000 درهم

تكلفة رأس المال لبنية الأقفاص (خمس وحدات مستعمرة من مزرعتي، حضّانة، جهاز تفريخ، مغاذي ومساقي) لمشروع 500 طير تتراوح بين 14,000 و18,000 درهم، مما يعني استرداد كامل رأس المال خلال السنة الأولى من الإنتاج.

حلول مزرعتي لمربّي الطيور الصيدية

صُمِّم خط أقفاص الطيور الصيدية من مزرعتي بالتشاور مع مربّين إماراتيين واجهوا التحديات ذاتها التي ستواجهها: هروب الطيور عبر شبك ضيق، تدهور مكوّنات البلاستيك تحت الأشعة فوق البنفسجية، انسداد المغاذي بالدُّخن، وتعفّن المساقي خلال 48 ساعة في حر الصيف. الحلول في الخط الحالي تعالج كل هذه الإخفاقات مباشرة.

  • قفص مستعمرة الطيور الصيدية (2.4 م × 1.2 م × 1.0 م): شبك مجلفن 19 قياس بفتحات 25×25 مم — كافية للتهوية، ضيقة بما يكفي لمنع هروب الصيصان. صينية رمل قابلة للإزالة. قضيبا جاثم مُدرجان.
  • قفص تزاوج الثلاثيات (1.5 م × 0.8 م × 0.9 م): صندوق عش منفصل مبطّن بألياف جوز الهند. فتحة جمع البيض من الخلف.
  • خطوط شرب بحلمات تلقائية: حلمات ستانليس مُقيَّمة لـ50°م محيط. لا سطح ماء مفتوح. يُلغي انتقال الهيستومونياسيس عبر المياه المشتركة.
  • أجهزة تفريخ خزانية (100–500 بيضة): دقة ±0.1°م، تقليب تلقائي، شاشة رطوبة رقمية، جهد كهربائي إماراتي (220 فولت / 50 هرتز).
  • مجموعة مصابيح حضّانة UV-B: أنبوب 5.0 UVB مع قوس تعليق قابل للضبط وموقت.

مزرعتي تُقدّم زيارات ميدانية للمشاريع في رأس الخيمة والإمارات الشمالية لتقييم موضع الأقفاص والتهوية والتصميم قبل الشراء، وهذه الاستشارة مجانية وتُقلل بشكل كبير من مخاطر الأخطاء المكلفة في مشروع الطيور الصيدية الجديد.

هل أنت مستعد لبدء مشروع الطيور الصيدية أو توسيع مزرعتك الحالية؟ تواصل مع مزرعتي اليوم للحصول على عرض سعر مخصص لأنظمة الأقفاص وتوصية جهاز التفريخ المناسب ومصادر العلف. تواصل مع فريقنا على واتساب على الرقم 971 50 535 3412+ — نرد سبعة أيام في الأسبوع ويمكننا ترتيب التوصيل لجميع إمارات الدولة. مزرعتي هي شريكك الموثوق في رأس الخيمة لجميع مربّي الطيور الصيدية الجادين.

جهّز مزرعتك الآن

تواصل معنا للحصول على أفضل الأسعار والاستشارة المجانية